طنجة بريس : مدير النشر أحمد خولالي أكزناي DIRECTEUR RESPONSABLE AHMED KHOULALI AGZENAI GSM 0660419769 / email: tangerpress54@gmail.com         كبار مسؤولي الحرس المدني الإسباني يقدمون اعتدارهم لجلالة الملك             احتمال قوي بتواجد الطائرات الليبية المختفية ربما تكون في الجزائر             محكمة بريطانية تبرأ امرأة مغربية حاولت تهريب الأموال للمقاتلين في سوريا             ماهي مستحقات معاش التقاعد للمقيمين في كندا؟             استغلال سيارة الدولة لنقل الزليج بسوق كاسبراطا بطنجة             استعدادات مخيبة لفريق المغرب أتلتيكو تطوان قبل بداية الموسم الكروي             قانون الغابة بجماعة تطوان: توقيف موظف جماعي عن عمله             من ساكنة حي مبروكة بطنجةإلى السيد المدير العام للأمن الوطني             طنجة "جرائم الذبح تعود الى بني مكادة وعصابات منظمة ببئر الشفاء "             مصرع شاب عامل بميناء طنجة المتوسط إثر سقوط ناقلة في قعر البحر             28 مليار سنتيم قيمة مخدرات كانت مخبئة في قنوات            رجاءا والي تطوان ” اليعقوبي” أوقف هذا العبث عند هذا الحد … !!!            أحمد أكزناي مدير موقع طنجة بريس \\ أعذرونا ...!!! إن نحن تجرأنا يوما على إنتقادكمْ فأنتم الأسيادْ ونحن العبيدْ أنتم عمر، وزيد ،وسَعْد ،وابن الوليدْ أنتم من وحد الصفوف...وكمد الجراح... وأعلى راية التوحيد أنتم الحق الذي استعصت معه كل وسائل التنديدْ             الدورة 7 لمهرجان الطقطوقة الجبلية غشت 2013           
 
جريدتنا على الفايس بوك
 
أخبار جاليتنا بالخارج

محكمة بريطانية تبرأ امرأة مغربية حاولت تهريب الأموال للمقاتلين في سوريا


لندن : توقيف مغربيتين بتهمة محاولة تهريب أموال للمقاتلين في سوريا

 
مجهر قناص طنجة بريس

كبار مسؤولي الحرس المدني الإسباني يقدمون اعتدارهم لجلالة الملك


المهندس الكندي احمد دراز: هكذا شتت محاكم طنجة أسرتي

 
أخبار فنية وثقافية

الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للثقافة والفنون "صيف الأوداية "


بلاغ صحفي لإدارة مهرجان تويزا في نسخته العاشرة

 
أقلام كاشفة

هذا ما حدث في مجلس النواب دون زيادة و لا نقصان


طنجة:التنديدالشديد للعدوان الذي طال بحيرة مصب واد الملالح

 
أخبار التربية والتعليم

مصيبة تربوية أخرى تحل بنيابة التعليم بمراكش


طنجة: المهرجان التلاميذي الأول للثقافة و الإبداع و الرياضة

 
صوت وصورة

28 مليار سنتيم قيمة مخدرات كانت مخبئة في قنوات


رجاءا والي تطوان ” اليعقوبي” أوقف هذا العبث عند هذا الحد … !!!


بلطجية محمد إمتيل المستشار القانوني لشركة كريف يهجمون علي الشكل النضالي لعاملات والعمال


بلال المغربي يغني لمدح الملك محمد السادس و تأكيد مغربية الصحراء

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأمير مولاي هشام، تعقيبا منه على اعتقال الصحافي علي أوزلا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 شتنبر 2013 الساعة 03 : 22


 

 

قال الأمير مولاي هشام، تعقيبا منه على اعتقال الصحافي علي أوزلا مدير موقع لكم في مقال نشر على موقع  يتعاطف معه, يوم 25 شتنبر, :إن هذا الاعتقال يفضح بالملموس هشاشة ما يسمى بالانتقال الديمقراطي بالمغرب وأن هذا الاعتقال ليس معزولا، بل يندرج في إطار دينامية لاستعادة الهيمنة من منظور سلطوي على الحقل السياسي، بعد "الانفتاح والتنازلات" الممنوحة نتيجة التحركات الشعبية سنة 2011.

وقال الأمير إن اعتقال أنوزلا كان عقابا له على تناوله لعدد من الموضوعات التي أثارت ضجة في المغرب وجارجه، مثل قضية العفو الملكي عن مغتصب الأطفال "دانيال كالفن"، وكذا قضية  فضح تراخيص مقالع الرمال...

وأضاف أن هذا الاعتقال يشكل "مظهرا من مظاهر العبث والعشوائية في اتخاذ القرارات، إضافة إلى كونه يكشف بالملموس عن ممارسة مخزنية متأصلة معروفة تستوقفنا جميعا بدلالاتها المتعددة. فليس هذه أول مرة يهوي فيها سيف ديموقليس على رأس صحفيين مستقلين أو فنانين أو مناضلين. وإذا كنا لا نعدم في التاريخ المغربي المعاصر نماذج من هذه الممارسات، كما هو الحال مع انتهاكات حرية الصحافة في فترة "التناوب الديمقراطي" في أواخر التسعينات، فإن التاريخ الحالي يزخر بنماذج أكثر دلالة".

وكتب الأمير مولاي هشام أن هناك الكثير من أوجه الشبه والتقابل بين ما وقع في فترة "التناوب الديمقراطي" وما يقع في قضية علي أنوزلا، وتطرق إلى المنع الذي تعرضت له أسبوعيات لوجورنال والصحيفة ودومان، بعد نشرها وثيقة تكشف عن مشاركة زعماء من الحركة الوطنية في الانقلابات العسكرية بالمغرب. مضيفا "وإذا تمعنا جيدا في الأمر، تبين لنا أن هذا المنع شكل نقطة تحول في الموقف من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث ساهم في نزع المصداقية عن الحزب الذي كان من المفروض أن يحقق الانفتاح الديمقراطي للملكية".

وجاء أيضا في مقال الأمير "وها هو حزب العدالة والتنمية يقوم اليوم بممارسة الرقابة، بينما عانى هو نفسه ظلما من المضايقات ومحاولات التركيع غداة اعتداءات 16 ماي 2003. فبمجرد وصوله إلى الحكومة، أصبح يتصرف وفق معايير أولئك الذين شوهوا صورته، مكررا تجربة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. في تلك الفترة، باركت النخب السياسية المشاركة في "اللعبة السياسية" ما وقع، واليوم يتكرر نفس السيناريو مع حزب العدالة والتنمية...يقودنا هذا كله إلى الملاحظة المؤسفة الآتية: النخب السياسية  المغربية لم تحاول قط فرض الإصلاحات على الملكية، واكتفت بما تكرمت به عليها هذه الأخيرة من منح. وظلت كل الإصلاحات بعيدة كل البعد عن دمقرطة الحياة السياسية. أما الديمقراطيون الحقيقيون ضمن تلك النخبة المدجنة الذين تجرأوا على المطالبة بالديمقراطية، فقد كان مصيرهم الترهيب أو السجن أو المنفى".

وحذر الأمير من أن المغرب ليس بمأمن من الآثار الناتجة عن الانتفاضات الشعبية التي عرفتها العديد من البلدان العربية سنة 2011. رغم التنازلات التي قدمها  النظام في فترة أولى، لامتصاص الغضب الشعبي ونيل رضى الشركاء الغربيين... ولكنه أحس بالانتعاش واسترد قوته،  بمجرد هدوء العاصفة...".

وختم مقاله بالقول "وفي بلد كالمغرب يتميز بعرض إعلامي وصحفي ضعيف جدا رغم كثرة الصحف والأسماء، وحيث الممارسة المستقلة والاحترافية عملة نادرة، يشكل الصوت الحر والتحقيقات غير المهادنة مصدرا للقوة والضرر البليغ، وهو ما يسعى المخزن إلى التحكم فيه إن لم نقل القضاء عليه نهائيا مهما كلفة ذلك من ثمن.

يجب ألا تمر محنة علي أنوزلا مر الكرام دون أن نستفيد منها الكثير، فخلف حرية الصحافة توضع كرامة المواطنين المغاربة في المحك، بل وسمعة بلد برمته".


586

0






 

 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

الخبر مقدس والتعليق حر  ويعبر عن رأي صاحبه والجريدة غير مسؤولة عن التعاليق

 

 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

الأكاديمية العالمية تنمح صفة سفيرة النوايا الحسنة للطنجاوية جميلة اخريشف

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

القيادي الاستقلالي عبد الله البقالي، يطلب من مزوار كشف عن الفساد الذي اتهم به علال الفاسي

ترقية موظف شبح في اختبار الكفاءة المهنية بتطوان

انتخاب الدكتور عبد اللطيف بروحو أمينا لمجلس النواب

جماعة العدل والإحسان تتهم أعضاء مجلس الإرشاد بالإنحراف عن المبادىء

الجودة في التعليم مسؤولية متقاسمة بين المجتمع والمدرسة

الملك يترأس بمسجد محمد الخامس بطنجة حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة

رسالة السيد كريم غلاب رئيس مجلس النواب ومن معه

أكادير:متابعة برلماني ورئيس جماعة قضائيا بتهمة إختلاس أموال عمومية

رسالة مواطن إلى كريم غلاب رئيس البرلمان المغربي

حركة 20 فبراير: المطالب والمسار

الأمير مولاي هشام، تعقيبا منه على اعتقال الصحافي علي أوزلا





 
أخبار طنجة

استغلال سيارة الدولة لنقل الزليج بسوق كاسبراطا بطنجة


من ساكنة حي مبروكة بطنجةإلى السيد المدير العام للأمن الوطني


طنجة "جرائم الذبح تعود الى بني مكادة وعصابات منظمة ببئر الشفاء "

 
شكايات المواطنين إلى جلالة الملك والمسؤولين

شكاية مستثمر من ظلم المسؤولين بإقليم الخميسات


المهندس الكندي احمد دراز: أتوسل إلى جلالة ملك مغرب لإنصافي


قاضي يبيع قراراته في المحكمة وكل حكم له ثمنه الخاص حسب حاجي


تعرض المفوض العام للكشفية الحسنية المغربية محسن عبد الصادق لحادثة سير


رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك يرفض رفضا قاطعا أية زيادة في أسعار الماء و الكهرباء

 
أخبار دولية

احتمال قوي بتواجد الطائرات الليبية المختفية ربما تكون في الجزائر

 
أخبار جهوية

قانون الغابة بجماعة تطوان: توقيف موظف جماعي عن عمله


ساكنة تطوان تطالب برحيل قائد مقاطعة سيدي طلحة وباشا المدينة

 
أخبار وطنية

ماهي مستحقات معاش التقاعد للمقيمين في كندا؟


التفاصيل الكاملة لمشروع حكومة بنكيران الظالم ل

 
أخبار رياضية

استعدادات مخيبة لفريق المغرب أتلتيكو تطوان قبل بداية الموسم الكروي


احتفالات جماهير المغرب التطواني بطعم الفوضى والشغب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  شكايات المواطنين إلى جلالة الملك والمسؤولين

 
 

»   أخبار جاليتنا بالخارج

 
 

»  أخبار طنجة

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار التربية والتعليم

 
 

»  أقلام كاشفة

 
 

»  أخبار فنية وثقافية

 
 

»  مجهر قناص طنجة بريس

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  صوت وصورة

 
 
النشرة البريدية

 
 شركة وصلة  شركة وصلة